بنت حواء
06-01-2008, 08:58 PM
·.¸.•°®»بسم الله الرحمن الرحيم ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن .)
لقد أباح الله للمؤمنين , وحلل لهم دون حرج أو لوم أو عقاب , أن يباشروا زوجاتهم بالمعاشرة الجنسية الحلال , من بعد الافطار الى قبيل طلوع الفجر , والرفث أي الجماع , وقد عبر الله سبحانه وتعالى بوصف النساء باللباس , أي الغطاء والستر , وكذلك بوصف الرجل بالنسبة لزوجته بأنه ستر لها وغطاء , ( علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم , فتاب عليكم وعفا عنكم , فالآن باشرونهن وابتغوا ماكتب الله لكم , وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر, ثم أتموا الصيام الى الليل ..........) فقد يخجل بعض الناس من ذلك في رمضان , وتلك غريزة طبيعية في البشر
وقد تمتنع بعض النساء عن طلب أزواجهن لاقامة مثل تلك العلاقة الحلال , بادعاء أن ذلك لايصح في رمضان , للتفرغ للعبادة .
صحيح أن العبادة في رمضان لها من الثواب ماليس مثيله في بقية الشهور , لكن مادام المؤمن يؤدي حق الله من الصلاة والقيام وحفظ اللسان من الغيبة والنميمة , والاحسان الى الفقراء والمساكين , وصلة الأرحام , وكل ما يقربه الى الله , من الطاعات والقربات , فكذلك المعاشرة الجنسية الحلال التي تكف المرء عن مجرد النظر الى المحرمات , تعتبرمن الطاعات , وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وفي بضع أحدكم صدقة ..........) ما يفيد هذا المعنى , أرأيتم لو كان في حرام ؟ أليس عليه وزر ؟ لكن ينبغى أن يكون ذلك الأمر لايشغل المرء كلية عن الانشغال بالصوم ويأخذ كل تفكيره وهمه«®°
لقد أباح الله للمؤمنين , وحلل لهم دون حرج أو لوم أو عقاب , أن يباشروا زوجاتهم بالمعاشرة الجنسية الحلال , من بعد الافطار الى قبيل طلوع الفجر , والرفث أي الجماع , وقد عبر الله سبحانه وتعالى بوصف النساء باللباس , أي الغطاء والستر , وكذلك بوصف الرجل بالنسبة لزوجته بأنه ستر لها وغطاء , ( علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم , فتاب عليكم وعفا عنكم , فالآن باشرونهن وابتغوا ماكتب الله لكم , وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر, ثم أتموا الصيام الى الليل ..........) فقد يخجل بعض الناس من ذلك في رمضان , وتلك غريزة طبيعية في البشر
وقد تمتنع بعض النساء عن طلب أزواجهن لاقامة مثل تلك العلاقة الحلال , بادعاء أن ذلك لايصح في رمضان , للتفرغ للعبادة .
صحيح أن العبادة في رمضان لها من الثواب ماليس مثيله في بقية الشهور , لكن مادام المؤمن يؤدي حق الله من الصلاة والقيام وحفظ اللسان من الغيبة والنميمة , والاحسان الى الفقراء والمساكين , وصلة الأرحام , وكل ما يقربه الى الله , من الطاعات والقربات , فكذلك المعاشرة الجنسية الحلال التي تكف المرء عن مجرد النظر الى المحرمات , تعتبرمن الطاعات , وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وفي بضع أحدكم صدقة ..........) ما يفيد هذا المعنى , أرأيتم لو كان في حرام ؟ أليس عليه وزر ؟ لكن ينبغى أن يكون ذلك الأمر لايشغل المرء كلية عن الانشغال بالصوم ويأخذ كل تفكيره وهمه«®°